ღ.¸¸.Miss Butterfly.¸¸.ღ
أفكار و خواطر
.
.

الحياة لوحة جلس على كرسي على الرصيف ينتظ...

الحياة لوحة
جلس على كرسي على الرصيف ينتظر صديقه وبدأ يلعب لعبته المعتادة منذ عشر سنوات وهو الآن ابن التسعة عشر عام وكانت لعبة التخمين لعبته المفضلة ينظر إلى كل من حوله ويخمن حالته التي يعيشها في هذه اللحظة وبدأ يتأمل وجه أمرأة يبدو علها الغضب الشديد ولم يجد مبرر لغضبها في مثل هذا اليوم الجميل وحول نظره لشاب يبدو في العشرين من عمره لكنه جامد الملامح لاتدل ملامحه على أي إنفعال ولم يستطع تخمين حاله فشعر بأن تخمين حاله شئ معقد وبدا هذا الشاب مثل لوحة صماء رُسمت من غير أبعاد ولالمسات جماليه صرف النظر عنه ثم نظر إلى عجوز تجر قدميها لتدخل إلى سيارة تقلها إلى حيث تريد وطفل واقف بجانب والده مسرور من لعبته الجديدة وشاب يحاول لفت إنتباه فتاة لكنها لاتعيره أي إهتمام ونقل نظره إلى فتاة في السادسة عشر من عمرها تقف عند محل للحلوى وكأنها تتمنى أن تحصل على قطعه من الحلوى لم يتحمل النظر إليها وهو يستطيع تحقيق ماتتمنى ولايفعل شئ وذهب إلى محل الحلوى واشترى لها قطعه وقدمها لها وكان الفرح قد غمر وجهها حين رأته يقدم لها الحلوى وعاد إلى مكانه واتى صديقه وبعد أن سلم عليه
.قال له: أتعلم ياصديقي لو لم يختلف حال البشر تتنوع أنفعالاتهم لكانت الحياة لوحة صماء من غير ملامح

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 مايو, 2006 06:37 م , من قبل alneed

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

وبعد اثني علي جهودك وعلي حسن تعبيرك واعجبني كثيراا عنوان الرواية فهو عنوان معبر جدا

ولاكن ينقصها عامل مهم وهو جذب الانتباه و محاولة تقريب الرواية الي العنوان قدر المستطاع

وانتظر جديدك الـــنـد


اضيف في 03 مايو, 2006 09:01 م , من قبل tala

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا يااخ الند على مرورك الجميل
بصراحه كانت هذه محاولاتي الاولى واكيد انا محتاجه لمحاولة اكثر عشان يتحسن اسلوبي وتكون اتقن اكثر

Tala




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.