حب الأباء للأبناء شعرا :يقول إبراهيم المنذر أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلابنقوده حتى ينال به الوطرقال إتني بفؤاد أمك يا فتىولك الدراهم والجواهر والدررفمضى وأغمد خنجرا في صدرهاوالقلب أخرجه وعاد على الأثرلكنه من فرط دهشته هوىفتدحرج القلب المعفر إذ عثرناداه قلب الأم وهو معفرولدي حبيبي هل أصابك من ضررفكأن هذا الصوت رغم حنوهغضب السماء به على الولد انهمرفاستل خنجره ليطعن نفسهطعنا ليبقى عبرة لمن اعتبرناداه قلب الأم: كف يدا ولاتطعن فؤادي مرتين على الأثر******* :يقول عبد العزيز الديريني أحب بنيتي وودت أنيدفنت بنيتي في قاع لحدومابي أن تهون علي لكنمخافة أن تذوق الذل بعديفإن زوجتها رجل فقيراأراها عنده والهم عنديوإن زوجتها رجلا غنيا سيلطم خدها ويسب جديسألت الله يأخذها قريباولو كانت أحب الناس عندي
.
.
الاربعاء, 29 مارس, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.
















وهل للأب نصيب من ذاك ؟
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً **** تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ
إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَم **** أَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ
كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي **** طُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ
تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَني **** لَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ
فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي **** إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ
جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةً **** كَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ
فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي **** فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ
و اترك سبب الأبيات لتعثري عليها.. جزاك الله خيراً على الطرح