اWe are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besätzer
Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者
私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよびパレスチナとのすべてである
تحمل بين يديها الصغيرتين دميتها
أصوات الصرخات والبكاء حولها
الجثث مترامية تحت قدميها الطاهرتين
حاولت أن تثبت في مكانها ... لا تعلم أين تذهب
تصرخ بصوت متحجرش من كثرة بكاءها
صوت لا يكاد يسمع
أمي .... أمي.....
تحاول أن ترفع صوتها فوق صوت الصرخات
لعل هناك من هو سامع لندائها
تتعثر ... تسقط ... تقف مرة أخرى على قدميها
أصوات الإنفجارات تصم أذنيها
وجدت أمامها من كانت تبحث عنهم
تقدمت إليهم ....
أمها محتوية أخيها الرضيع
جثت على ركبتيها أمام جثتهما
والدماء حولها
وضعت رأسها على صدر أمها
وأمسكت بيد أخيها
لن أتركهم ... تصرخ من أعماقها .. لن أتركهم
وفي وسط صرخاتها المتقطعة
وضعت يد على كتفها
نظرت بعينين دامعتين
إنه رجل ... ولكن
من الأعداء
إنه من قتل أمها وأخيها
وقفت على قدميها
تتحداه .. وهو يبتسم بغرور وتباهي
ونظرت إليه نظرات التحدي
وقفا طويلا
هي تحدق فيه بنظراتها الكارهه
وهو ينظر بغرور ويبتسم إبتسامة النصر
وقف حولهما من كانوا يوما جيرانها
لم ينطقوا بشئ ولم يتحركوا
منهم من هو مشغول بهاتفه النقال
والآخر يقلب في أوراق صفقاته التجارية
والثالث يضع على كتفه شعار فريقه
والرابع .... والخامس .... والسادس
ينظرون نظرات لا مبالاة
يعلمون ما سوف يحدث .. ولكنهم ..
لم يحركوا ساكنا...
رفع الجندي سلاحه وثبته بين عينيها
لم تتحرك وقفت صامدة تتحداه
وقبل أن يضغط على زناد سلاحه
حاولت تحريك عينيها لتنظر إلى جيرانها
"...وقالت بصوت معذب " حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونــ
لم يتركها لتكمل كلماتها التي لم تكن تملك غيرها
أطلق الرصاصة في رأسها ... وسقطت ... وسقطت دميتها من بين يديها
لحقت بأمها وأخيها .. ذهب الجندي وكأنه لم يفعل شيئا ...
ومن كانوا جيرانها يوما ... ما زالوا على حالهم لا يحركوا ساكنا ...
يامن تحل بذكره عقد النوائب والشدائد
يامن إليه المشتكى وإليه أمر الخلق عائد
ياحي يا قيوم ياصمد تنزه عن مضادد
أنت الرقيب على العباد وأنت في الملكوت واحد
أنت المعز لمن أطاعك والمذل لكل جاحد
إني دعوتك والهموم جيوشها نحوي تطارد
فافرج بحولك كربتي يامن له حسن العوائد
فخفى لطفك يستعان به على الزمن المعاند
أنت الميسر والمسبب والمسهل والمساعد
يسر لنا فرجا قريبا يا إلهي لا تباعد
كن راحمي فلقد يئست من الأقارب والأبعاد
ثم الصلاة على النبي ولآله الغر الأماجد
وعلى الصحابة كلهم ماخر للرحمن ساجد
هذا ماقررت أني التزم به من وقت الآخر أن أنزل آية وتفسيرها من كتاب التفسير لابن كثير
وأن شاء الله الجميع يستفيد
×××××××
قال الله عز وجل في سورة الدخان:{وماخلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين (38) ماخلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لايعلمون (39)إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (40) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون (41) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (42)}ا
يخبر تعالى عن عدله وتنزييهه نفسه عن اللعب والعبث والباطل كقوله جل وعلا (وماخلقنا السماء والأرض ومابينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ) ثم قال تعالى (إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين ) وهو يوم القيامة وقوله عز وجل (ميقاتهم أجمعين ) أي أولهم وآخرهم (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) أي لا ينفع قريب قريبا . كقولة تعالى (ولايسأل حميما حميما ) أي لا يسأل أخا له عن حاله وهو يراه عيانا
وقوله جل وعلا (ولا هم ينصرون ) لا يتناصرون ولا يأتيهم النصر من خارج . ثم قال جل جلاله ( إلا من رحم الله ) أي لا ينفع يومئذ إلا رحمة الله عز و جل بخلقه ( إنه العزيز الرحيم ) أي هو عزيز وذو رحمة واسعة
××××××××
<<الصفحة الرئيسية















