
أي جـرح في فؤاد المجد غـائر
أي مـــوج في بحار الـذل هـادر
أي حـــزن أمـتي بـل أي دمــع
فـي المآقي اي أشجان تـشاطر
أمـتي يــاويح قـلبي مـا دهـــاك
دارك الميمون أضحى كالمقـابر
كــل جــزء مـنـك بحر من دماء
كـل جـزء مـنك مـهـدوم المـنابر
تغرس الرمح الدنيئة في صدور
الـعـز والأمجاد ترمقها البصائر
كـم هـوت منا حـصـون غـير أنّا
نـفـتح الأفـواه فـي وجه التـآمـر
ذلك الــوجه الذي يلقى قضايانا
كـما يـلـقى الـطـرائف والـنوادر
أيـهـا الـتاريخ لا تـعتب عـلـينـا
مـجدنا الموؤد مبحوح الحناجر
كيـف أشـكو والمسامع مغلقات
والـرجال اليوم هـمهم الـمتـاجر
ثـلـة مـنـهـم تـبيـع الـدين جهرا
تـرسم الحـسناء والكأس تـعاقر
ثــلة أخــرى تبـيـت عـلى كنـوز
لا تـبـالي كـان بـؤس أم بـشـائر
لا تـراعـي فالحــقائق مـتـرعات
بـالأسـى يا أمـتي والـدمع سـائر
انــهـا حــواء تــمـضي لا تــبالي
انــها تجـني من اللهو الخــسـائر
انــما الــعــيش الـذي نــحـياه ذل
نرتضي حـتى وان دمت الكواسر
يــرفـع الـمـحـتال قـومي يا الـهي
والــصــديق الحــق للــعدوان امر
ايــها الــتاريخ حــدث عــن رجال
عـن زمـان لـم تمت فيه الضـمائر
هــل ترى يا امـتي القـاكي يومــا
تـكتـبـين لـنا من النصر المفاخر؟؟
ذلك الـحـلم الــذي ارجــوه دومـا
أن أراكــي عــزيــزة والله قــــادر
لسماعها بصوت المنشد ابو عبدالملك
لطالما أبكتني هذه الكلمات على عزتنا وكرامتنا التي تهدر
إلهي أنت أعلم بضعفي وعجزي وأنت أعلم بحال إخواننا المسلمين في كل مكان اللهم عجل بالنصر للإسلام والمسلمين اللهم اجعل بيننا من هم أقوى منا لرفع كلمتك كلمة الحق اللهم اذل الكفرة الجببارة اللهم انهم لا يعجزوك فأرنا فيهم ذل لا يرفع لهم كلمة يا عزيز يا نصير يا قوي يا رحيم
اللهم آمين





اWe are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besätzer
Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者
私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよびパレスチナとのすべてである
تحمل بين يديها الصغيرتين دميتها
أصوات الصرخات والبكاء حولها
الجثث مترامية تحت قدميها الطاهرتين
حاولت أن تثبت في مكانها ... لا تعلم أين تذهب
تصرخ بصوت متحجرش من كثرة بكاءها
صوت لا يكاد يسمع
أمي .... أمي.....
تحاول أن ترفع صوتها فوق صوت الصرخات
لعل هناك من هو سامع لندائها
تتعثر ... تسقط ... تقف مرة أخرى على قدميها
أصوات الإنفجارات تصم أذنيها
وجدت أمامها من كانت تبحث عنهم
تقدمت إليهم ....
أمها محتوية أخيها الرضيع
جثت على ركبتيها أمام جثتهما
والدماء حولها
وضعت رأسها على صدر أمها
وأمسكت بيد أخيها
لن أتركهم ... تصرخ من أعماقها .. لن أتركهم
وفي وسط صرخاتها المتقطعة
وضعت يد على كتفها
نظرت بعينين دامعتين
إنه رجل ... ولكن
من الأعداء
إنه من قتل أمها وأخيها
وقفت على قدميها
تتحداه .. وهو يبتسم بغرور وتباهي
ونظرت إليه نظرات التحدي
وقفا طويلا
هي تحدق فيه بنظراتها الكارهه
وهو ينظر بغرور ويبتسم إبتسامة النصر
وقف حولهما من كانوا يوما جيرانها
لم ينطقوا بشئ ولم يتحركوا
منهم من هو مشغول بهاتفه النقال
والآخر يقلب في أوراق صفقاته التجارية
والثالث يضع على كتفه شعار فريقه
والرابع .... والخامس .... والسادس
ينظرون نظرات لا مبالاة
يعلمون ما سوف يحدث .. ولكنهم ..
لم يحركوا ساكنا...
رفع الجندي سلاحه وثبته بين عينيها
لم تتحرك وقفت صامدة تتحداه
وقبل أن يضغط على زناد سلاحه
حاولت تحريك عينيها لتنظر إلى جيرانها
"...وقالت بصوت معذب " حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونــ
لم يتركها لتكمل كلماتها التي لم تكن تملك غيرها
أطلق الرصاصة في رأسها ... وسقطت ... وسقطت دميتها من بين يديها
لحقت بأمها وأخيها .. ذهب الجندي وكأنه لم يفعل شيئا ...
ومن كانوا جيرانها يوما ... ما زالوا على حالهم لا يحركوا ساكنا ...
يامن تحل بذكره عقد النوائب والشدائد
يامن إليه المشتكى وإليه أمر الخلق عائد
ياحي يا قيوم ياصمد تنزه عن مضادد
أنت الرقيب على العباد وأنت في الملكوت واحد
أنت المعز لمن أطاعك والمذل لكل جاحد
إني دعوتك والهموم جيوشها نحوي تطارد
فافرج بحولك كربتي يامن له حسن العوائد
فخفى لطفك يستعان به على الزمن المعاند
أنت الميسر والمسبب والمسهل والمساعد
يسر لنا فرجا قريبا يا إلهي لا تباعد
كن راحمي فلقد يئست من الأقارب والأبعاد
ثم الصلاة على النبي ولآله الغر الأماجد
وعلى الصحابة كلهم ماخر للرحمن ساجد
<<الصفحة الرئيسية















